اسرائيل تقصف مدينة اللاذقية السورية

أعلنت وكالة “سانا” الرسمية السورية، أن مؤسسة الصناعات التقنية العسكرية التي تقع في مدينة اللاذقية غرب سوريا تعرضت لهجمات صاروخية مجهولة المصدر، ما أدى لوقوع 8 إصابات.

ونقلت سانا عن مصدر عسكري أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لصواريخ معادية قادمة من البحر باتجاه مدينة اللاذقية

وأنها اعترضت عدداً منها قبل الوصول إلى أهدافها.فيما نقلت وكالة “سبوتنيك” عن مصدر أمني أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت ريف اللاذقية.

وقالت مصادر طبية لوكالة “سبوتنيك” ففي وقت لاحق، إن 8 جرحى على الأقل وصلوا لمستشفى جامعة تشرين ثلاثة منهم جروحهم طفيفة وخمسة متوسطة.

والسبت الماضي، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن هجوما صاروخيا إسرائيليا استهدف مطار دمشق مساء السبت الماضي

ما أدى إلى إطلاق الدفاعات الجوية، ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن “وسائط دفاعنا الجوي تصدت لعدوان صاروخي إسرائيلي على مطار دمشق الدولي وأسقطت عددا من الصواريخ المعادية”.

لكن وسائل إعلام إسرائيليّة قالت إن القصف استهدف طائرة شحن إيرانية أقلعت من طهران قبيل الضربة الجوية بساعات

بالإضافة إلى حظائر للطائرات العسكرية ومستودعات أسلحة حاول النظام إخفاءها.

وتوجد في منطقتي اللاذقية وطرطوس قاعدتان عسكريّتان روسيّتان، جويّة وبحرية، لذلك فإن الدفاعات الجوية في تلك المنطقة أكثف من مناطق أخرى في سوريا، خصوصًا مع وجود دفاعات جوية روسية.

وفي حال أطلقت الدفاعات الجوية الروسية صواريخ إس-400، فإنها ستكون المرّة الأولى التي تستخدم فيها هذه الدفاعات منذ نشرها في المنطقة.

قرار سعودي صادم حول الدعاة الثلاثة

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إن “السلطات السعودية ستطالب بإعدام ثلاثة من الأئمة البارزين والمؤثرين داخل العاصمة الرياض

وذلك بناء على تصريحات لناشطين في مجال حقوق الإنسان ومسئولين سعوديين.

وأفاد التقرير أن الأمير محمد بن سلمان ووالده الملك سلمان قد سجنا عدداً من الناشطين ورجال الأعمال ومسئولين حكوميين

كجزء من الجهود التي يقومان بها لإعادة تشكيل المجتمع والاقتصاد السعوديين، بحسب موقع عربي21.

وتقول الصحيفة الأمريكية، إن “الدعاة السعوديين يمثلون قوة في حد أنفسهم، ولديهم بسلطة أكبر من سلطة الذين اعتقلوا في حملات الاعتقالات الأخيرة

فالدعاة الذين تم سجنهم هم من أكثر الدعاة شعبية، ولهم متابعون بالملايين على وسائل التواصل الاجتماعي

من أبرزهم سلمان العودة الذي له 14 مليون معجب على موقع “تويتر”، والداعية عوض القرني وعلي العمري.

فيما يلفت التقرير إلى أن الثلاثة اعتقلوا قبل عام، في حملة قمع للأئمة؛ لعدم دعمهم الصريح لحملة الحصار التي فرضتها الحكومة على قطر

وتم تحويلهم إلى محكمة أمن الدولة، بتهم التآمر على العائلة الحاكمة، ودعم الإرهاب، فيما يطالب المدعي بإعدامهم، بحسب أقارب المعتقلين والناشطين ومسؤولي الحكومة.

وتنقل الصحيفة عن مسئول سعودي بارز، قوله إن “الدعاة “يتعرضون للتحقيق؛ لكونهم خطرا على المجتمع ولأنهم ينتمون إلى منظمات إرهابية”

مشيراً إلى أن القضاء السعودي مستقل، ولن يكون لولي العهد أي دور في الحكم ولا العقوبة التي ستفرض عليهم، مضيفاً أنه “لا أحد في السعودية يحقق معه بسبب مواقفه السياسية”.

مواقف الرأي

ويشير التقرير أن هذه المحاكمات هي من أخطر القضايا التي تواجه ولي العهد، البالغ من العمر 32 عاماً، وجهوده لتدعيم سلطته، منذ تعيينه وليا للعهد في حزيران/ يونيو 2017م، بعدما نحى بقية الأمراء ليصبح وليا للعهد

لافتا إلى أن التحرك ضد الدعاة قد يؤدي إلى تغيير مواقف الرأي العام ضد الحكام، وإلى تقوية عناصر في العائلة المالكة تعارض ولي العهد.

وتفيد الصحيفة بأن العائلة السعودية حافظت على سلطتها، التي مضى عليها ثمانية عقود، من خلال التحالف مع المؤسسة الدينية

حيث منح هذا التحالف البلاد قيادة مستقرة، وأسفر عن نظام محافظ يؤدي فيه رجال الدين دورا مؤثرا في الحياة العامة.

ويورد التقرير نقلا عن مؤسس مؤسسة الجزيرة في واشنطن، التي تدعم مواقف الحكومة السعودية

المحلل علي الشهابي، قوله إن الأمير ابن سلمان يرسل بهذه المحاكمات رسالة تحذير للدعاة، “وهي أن القواعد قد تغيرت الآن”.

وتنوه الصحيفة إلى أن العودة يواجه 37 تهمة، بما فيها زرع الفتنة والتحريض ضد الحكام، وعضوية جماعة الإخوان

كما قال ابنه، لافتة إلى أن المسؤول السعودي أشار إلى مركز العودة في اتحاد العلماء المسلمين، الذي يقول إنه مرتبط بالإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة.

وينقل التقرير عن عبدالله العودة، نجل الداعية والباحث في جامعة جورج تاون، قوله إن الاتهامات غريبة، “فليست لديهم قوانين وخرقوا تقاليد السلطة والدين والسياسة والثقافة كلها، وكل شيء في البلد، ولا نعلم في الحقيقة ماذا بعد”.

اعتقال السلطات السعودية

وتبين الصحيفة أن رجال الدين لم يدعموا الأمير محمد في محاولاته للتغيير، التي تضم السماح للمرأة بقيادة السيارة، وسياسته الخارجية القوية، وخطط تنويع الاقتصاد، وحديثه عن الإسلام المعتدل، مشيرة إلى أن السلطات السعودية حاولت في جزء من جهودها تشكيل البلاد من خلال المحاكمات

فتطالب النيابة بإعدام عدد من الناشطات اللاتي طالبن بحقوق الأقلية الشيعية، وسجن الناشطات اللاتي طالبن بحقوق المرأة، مثل قيادة السيارة والحريات الأخرى

بالإضافة إلى عدد من المسؤولين ورجال الأعمال ممن اعتقلوا دون اتهامات، قبل 10 أشهر، فيما أطلق عليها حملة مكافحة الفساد.

ويورد التقرير نقلا عن الزميل في معهد بيكر في جامعة رايس جيم كرين، قوله: “لأن ابن سلمان يمكنه أن يحكم لمدة 50 عاما، فإن هناك حالة قوية للدفع باتجاه التغييرات المثيرة للجدل الآن، وقبل أن يتولى الحكم ويتحمل اللوم”.

وتذكر الصحيفة أن العودة يعد من شيوخ الصحوة الذين انتقدوا العائلة المالكة في التسعينيات من القرن الماضي، للسماح للقوات الأجنبية بالدخول إلى السعودية من أجل طرد صدام حسين من الكويت

وسجن لمدة 5 أعوام، وأصبح داعية للإصلاح والتغيير الاجتماعي بعد خروجه من السجن، منوهة إلى قول الأقارب والناشطين إنه تم توجيه تهم للشيخ وغيره من الناشطين بالتقادم، وهي الانتماء إلى منظمة لم تكن محظورة عندما كانوا أعضاء فيها.

وقال عبدالله العودة إن الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، الذي يتهم والده بالعضوية فيه، لم يتم تصنيفه كيانا إرهابيا إلا بعد شهرين من اعتقال والده.

وبحسب التقرير، فإن الداعية العمري يواجه 30 تهمة، بما فيها تشكيل منظمة شبابية إرهابية

مشيرا إلى قول ناشطين إن العمري متهم بدعم الإخوان المسلمين والجماعات الأخرى التي تعد إرهابية في المملكة، وهو متهم بزرع الفتنة والتآمر ضد قادة المملكة والتعاطف مع المعتقلين في قضايا أمن.

وشهدت المملكة العربية السعودية خلال العام الماضي وإلى الآن حملة اعتقالات واسعة للناشطين والحقوقيين السعوديين إلى جانب الدعاة والأئمة لمعارضتهم لقرارات الأسرة الحاكمة وأرائهم السياسية الماضية لنظام الحكم داخل الرياض.

قرار سعودي تاريخي بشأن المعتمرين

زفت المملكة العربية السعودية، اليوم الاثنين، بشرى سارة للمعتمرين.

وذكرت صحيفة “اليوم” السعودية أنه بإمكان المعتمرين والزائرين من خارج البلاد زيارة أي مدينة في المملكة، خلال فترة تأشيرة العمرة، البالغة 30 يوما.

وأوضح وكيل وزارة الحج لشؤون العمرة، عبد العزيز وزان، أن برامج العمرة ستشهد هذا العام نقلة نوعية في تمكين المعتمرين القادمين من خارج المملكة من زيارة أي مدينة، خلال فترة تأشيرة العمرة البالغة 30 يوما

مخصص منها 15 يوما لزيارة الحرمين الشريفين، إضافة إلى ما يمكن أن يحصل عليه القادم للعمرة أو الزيارة من وقت أطول، في حال تقدمت شركات العمرة بطلب وقت إضافي.

وأكد وزان أن تأشيرات العمرة يتم إصدارها بشكل كبير، متوقعا أن يتجاوز عدد المعتمرين هذا العام 8 ملايين و500 ألف معتمر حتى نهاية شهر شوال القادم.

كما كشف أن عدد المعتمرين، العام الماضي، تجاوز 7 ملايين معتمر.

من جانبه، أكد نائب وزير الحج والعمرة، عبد الفتاح مشاط، أن القادمين للعمرة هذا العام يمكنهم زيارة أي منطقة أو أي مدينة بالمملكة ولن تقتصر تأشيراتهم على الحرمين الشريفين

بل سوف يسمح لكل معتمر بزيارة أي منطقة وأي مواقع تراثية أو سياحية، في حالة حصول المعتمر على برنامج سياحي قبل القدوم للمملكة.

وتابع: “في حال كان القادم للعمرة يحتاج أكثر من هذا الوقت يمكن لشركات العمرة تقديم طلب، قبل قدوم المعتمر، تضم الفترة التي يطلبها الشخص، على أن ترفع وزارة الحج الطلب للجهات المعنية في عملية اعتماد الوقت”.

الحرس الثوري الايراني يتكبد خسائر فادحة في سوريا

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، أن الضربات المكثفة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على مواقع في سوريا

خلفت أكثر من 113 قتيلا من القوات الإيرانية والقوى الموالية والتابعة لها، خلال الشهرين الماضيين.

وأشار المرصد إلى أن “إسرائيل استأنفت الضربات الصاروخية والجوية الإسرائيلية التي استهدفت من خلالها مواقع ومستودعات ومنصات صواريخ تابعة للقوات العسكرية الإيرانية والميليشيات الأفغانية والآسيوية والعراقية وحزب الله اللبناني

في عدة مناطق في شمال سورية ووسطها وفي الجنوب السوري والبادية، وذلك منذ مطلع نيسان/ أبريل من العام الجاري 2018”.

وأوضح المرصد أن المواقع المستهدفة إسرائيليا، مؤخرًا، هي “محيط مطار دمشق الدولي وضواحي العاصمة دمشق، ومستودعات أسلحة وذخيرة في ضواحي بانياس

جبال مصياف في الساحل السوري، ريف حماة الغربي، “مركز اطمئنان للدعم” التابع للحرس الثوري الإيراني والواقع على مقربة من مطار النيرب العسكري عند أطراف مدينة حلب الشرقية، مطار المزة العسكري، منطقة الهري بريف دير الزور”.

ذلك بالإضافة إلى “مناطق في ريف القنيطرة الشمالي والأوسط، ومطار الضبعة العسكري بريف حمص الجنوبي الغربي، وحرم ومحيط مطار التيفور العسكري بالقطاع الشرقي من ريف حمص، واللواء 47 ومنطقة سلحب في الريف الغربي لحماة

ومواقع قرب بلدتي حضر وخان أرنبة، ومدينة البعث في ريف القنيطرة، ومنطقة الكسوة بريف دمشق، ومنطقة مطار الضمير العسكري، ومثلث ‘درعا – القنيطرة – ريف دمشق

الجنوبي الغربي”، مطار حلب الدولي، كما ضرب انفجاران كل من مطار حماة العسكرية وموقعا للقوات الإيرانية في ريف حلب الجنوبي”.

قتلى في صفوف الحرس الثوري والمجموعات الموالية

وذكرت وكالة (تسنيم) الإيرانية للأنباء، الأحد الماضي، أن عنصرين من الحرس الثوري الإيراني قتلا خلال معارك في سورية

ودفنا في محافظتي ألبرز وكرمان، دون أن تشير إلى تاريخ ومكان مقتلهما.

ووفقًا لأرقام غير رسمية، فإن ألفين و400 عسكري إيراني على الأقل لقوا حتفهم في سورية منذ العام 2011.

فيما قدّر المرصد أعداد القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها من جنسيات لبنانية وعراقية وأفغانية وإيرانية وآسيوية، في سورية بأكثر من 32 ألف مقاتل غير سوري.

وأشار المرصد إلى أنه “منذ انطلاقة الثورة السورية (آذار/ مارس 2011) وحتى اليوم (17 من أيلول/ سبتمبر)، قتل الآلاف من القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها”.

وقدر المرصد عدد القتلى في صفوف القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها، بما لا يقل عن 8004 من العناصر غير السوريين المنضوين تحت راية الحرس الثوري الإيراني، بما يشمل الميليشيات التابعة لها من أفغان وعراقيين وآسيويين”، بالإضافة إلى 1665 على الأقل من عناصر حزب الله اللبناني.

سياسة الـ”نأي بالنفس” الإسرائيلية… دعاية فارغة

واعترفت إسرائيل مؤخرا باستهداف مواقع عسكرية في سورية

وقال مصدر عسكري في الجيش الإسرائيلي قبل نحو أسبوعين إن قواته نفذت 200 غارة على أهداف إيرانية في سورية خلال العام الماضي.

وأوضح أنه تم إسقاط ما يقرب من 800 قنبلة وصاروخ، معظمها من طائرات مقاتلة على أهداف في سورية.

وتسعى إسرائيل، بحسب التصريحات التي تصدر عن المسؤولين السياسيين والأمنيين، إلى القضاء على إمكانية تعزيز إيران تواجدها العسكري في سورية، وبناء منشآت وقواعد عسكرية ثابتة، خاصة قرب الحدود في الجولان المحتل.

فيما أشارت تقارير صحافية إلى أن إسرائيل قدمت دعمها المادي والعتاد العسكري لأكثر من 12 مجموعة مسلحة نشطت في الجنوب السوري.

وأوضحت التقارير أن الدعم الإسرائيلي تواصل لمدة طويلة وانقطع خلال تموز/ يوليو الماضي، بالتزامن من نشر قوات نظام الأسد، قواته بمحاذاة خط وقف إطلاق النار وفض الاشتباك الموقع بين إسرائيل وسورية عام 1974.

وتسعى إسرائيل، من خلال هذه التسريبات، إلى إبراز ما تصفه بـ”دورها الفاعل” في سورية، رغم التصريحات الإسرائيلية الرسمية التي أكدت أكثر من مرة على سياسة “النأي بالنفس” عن المعارك التي دارت في الجنوب السوري سابقًا

وفي مختلف أماكن اندلاعها في العمق السوري، والتركيز على دورها “المحوري” الهادف إلى حفظ مصالحها في ما يتعلق بمخرجات المباحثات الثلاثية التي أجرتها الولايات المتحدة مع الجانبين الروسي والأردني، من جهة

ومن جهة أخرى المباحثات التي تجريها الأطراف الفاعلة عسكريًا في الساحة السورية وهي تركيا وإيران وروسيا، والمقرّر أن تجتمع في طهران نهاية الأسبوع الجاري.

استهداف طائرة إيرانية

وأوردت “شركة الأخبار” الإسرائيلية (القناة الثانية سابقًا)، الأحد الماضي، أنباء تفيد بأن إسرائيل دمرت الليلة الماضية طائرة نقل إيرانية من طراز بوينغ، بعد ساعات من هبوطها في مطار دمشق الدولي.

وأشارت القناة أيضا إلى أن الغارة الإسرائيلية استهدفت مخازن سلاح في حظائر طائرات بالمطار (ورشات ومخازن مخصصة للصيانة)

تم تمويهها بوضع شعارات الأمم المتحدة وشركة النقل العالمية DHL على سطحها، كما أظهرت صور أقمار صناعية نشرتها القناة.

ونسبت القناة هذه الأنباء لتقارير لم تحدد مصدرها، فيما أعلنت أن الجيش الإسرائيلي رفض الرد على استفساراتها حول الغارة قائلا إنه “لا يعلق على تقارير كهذه”.

وحسب القناة كان يفترض أن يتم تسليم السلاح الذي نقلته الطائرة الإيرانية إلى دمشق إما للنظام السوري أو لميليشيات موالية لطهران تقاتل إلى جانبه في سورية.

وكانت وكالة أنباء النظام السوري (سانا) قالت إن إسرائيل قصفت مطار دمشق الدولي، مساء السبت.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري لم تكشف عن هويته قوله “وسائط دفاعنا الجوي تصدت لعدوان صاروخي إسرائيلي على مطار دمشق الدولي وأسقطت عددا من الصواريخ”، دون مزيد من التفاصيل.

وعاودت القوات الإسرائيلية استئناف تصعيد ضرباتها مستهدفة مواقع معينة، على الأراضي السورية، ضمن التصعيد المتواصل منذ مطلع نيسان/ أبريل الفائت من العام الحالي 2018.

الكشف عن رسالة سرية لصدام حسين يعبر فيها عن ندمه الشديد …شاهد

كشف سياسي عراقي عن مضمون رسالة مثيرة، تلقاها من الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، من محبسه، بعد احتلال القوات الأمريكية للعراق.

وأشار حسن العلوي، أمس السبت، في تصريحات تلفزيونية، إلى أن صدام حسين أرسل الرسالة عن طريق الصليب الأحمر.

وقال العلوي، إن “صدام بعث له برسالة يشكره على دفاعه عن زوجته ساجدة خير الله، بعد أن تحدث عنها الزعيم الكردي الراحل جلال طالباني بكلام يسيء لها”.

وأضاف السياسي العراقي المعارض لصدام، إن “الرئيس العراقي الراحل عبر عن ندمه الشديد في الرسالة على ما قام به مع العلوي بعد 25 عاما من المعارضة، لأنه الوحيد الذي دافع عن زوجته”.

وتحدث حسن العلوي عن تفاصيل الحادثة، وكيف رد على الزعيم الكردي الذي أصبح فيما بعد رئيسا للعراق لدورتين انتخابيتين.

ولكن أكد السياسي العراقي، أن دفاعه عن ساجدة، ينطلق من كونه عربيا، ولا يرضى بالإساءة للمرأة “المصون”، حسبما وصف زوجة صدام حسين.

السعودية تنهي أطول نزاع في القارة الافريقية برعاية الملك سلمان

برعاية من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وقع الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، الأحد، اتفاقية جدة للسلام بين البلدين، ليطوي البلدان صفحة أطول نزاع في القارة الأفريقية.

وجاء التوقيع بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس

ووزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان.وعقب التوقيع، قلد الملك سلمان الرئيس الإريتري ورئيس الوزراء الإثيوبي بقلادة الملك عبد العزيز.

ويتوج الاتفاق عدد من الخطوات الإيجابية بمبادرة إماراتية ومساندة سعودية لإنهاء الصراع بين إثيوبيا وإريتريا من خلال قمة ضمت الزعيمين في العاصمة أبوظبي، لتشكل هذه الجهود، التي ساهم فيها ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد، وبقيادة رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، انتصارا لدبلوماسية السلام، التي تقودها الإمارات والسعودية.

وأكد الشيخ محمد بن زايد آنذاك أن “الإمارات والسعودية داعمان أساسيان لكل جهد أو تحرك يستهدف حل النزاعات وتحقيق السلام والأمن والاستقرار بما يَصْب في مصلحة شعوب المنطقة وتعزيز منظومة الأمن الإقليمي والدولي”.

ونوه بجهود العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، التي كان لها الأثر الطيب في استكمال المصالحة بين البلدين.

وقبل أيام، أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي سحب قوات بلاده من الحدود مع إريتريا وقيام الأخيرة بالمثل، ضمن إجراءات بناء الثقة، إضافة إلى إعلان فتح السفارة الإثيوبية في أسمرة، وخطوات أخرى باتجاه السلام.

والثلاثاء الماضي، أعادت الدولتان فتح الحدود البرية للمرة الأولى منذ 20 عاما، مما يمهد الطريق للتجارة بينهما، بعد أن دخل البلدين في عداء طويل تخلله حروب حدودية، كانت إحداها في مايو 1998، وعرفت باسم “حرب بادمي” إشارة إلى مثلث بادمي الحدودي الذي يضم 3 مناطق بادمي وتسورنا ويوري.

وفي يوليو الماضي، وقع رئيس الحكومة الإثيوبية، ورئيس إريتريا، أسياسي أفورقي، إعلانا حول السلام، ينهي رسميا عقدين من العداء بعد آخر مواجهة عسكرية عام 2000 بين الجانبين، خلفت نحو 100 ألف قتيل من الجانبين وآلاف الجرحى والأسرى والنازحين وأنفقت خلالها أكثر من 6 مليارات دولار.

وفي أبريل 2018، ظهرت بوادر انفراج للأزمة بعد أن أعرب رئيس الوزراء الأثيوبي عن رغبته بإعادة العلاقات مع إريتريا، كما أعلن الائتلاف الحاكم في إثيوبيا من جانبه موافقته على تنفيذ اتفاقية الجزائر.

وبعد الاتفاق التاريخي الذي وقع بين الدولتين في يوليو الماضي، تبادل زعيما البلدين الزيارات التي حظيت بحفاوة شعبية جارفة، كما جرى الاتفاق على خطوات شملت استئناف الرحلات الجوية وتطوير الموانئ.

بسبب ابناء مبارك …مصر تتكبد خسائر مادية فادحة

هوت مؤشرات البورصة المصرية إلى أدنى مستوى في 7 أشهر بعد قرار محكمة جنايات القاهرة

بالتحفظ على نجلي الرئيس الاسبق علاء وجمال مبارك و3 متهمين آخرين في القضية المعروفة بقضية التلاعب في البورصة.

وتراجع سهم هيرميس إلى أدنى مستوى منذ ديسمبر 2016، فيما أعلنت المجموعة أنها

ليست طرفا في هذه القضية وأن ياسر الملواني أحد المتهمين يشغل منصب نائب رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي.

كما أعلنت شركة القلعة أن رئيس قطاع علاقات المستثمرين، عمرو القاضي، تم احتجازه على ذمة القضية لعرضه على اللجنة المختصة بالتصالح.

وتعود وقائع القضية إلى عام 2011 عندما تم توجيه اتهامات لجمال وعلاء مبارك و7 آخرين بالتربح والحصول على مبالغ مالية بغير حق من خلال عملية بيع أسهم البنك الوطني المصري.

بعد قطر ..الامارات تعرض شروطها لمنح تأشيرة طويلة الأمد

أوردت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، الأحد، تفاصيل قانون جديد يمنح تأشيرة طويلة الأمد للوافدين على أرض الإمارات، بعد إحالتهم إلى التقاعد.

وكان نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أعلن في وقت سابق الأحد، عبر تغريدة عبر”تويتر” اعتماد قانون “يسمح للإخوة الوافدين بالإقامة طويلة الأمد بعد التقاعد”.

وبحسب الوكالة، فقد اعتمد مجلس الوزراء الإماراتي قانونا “يمنح امتيازات خاصة بتأشيرة للأشخاص ما فوق سن الخامسة والخمسين تسمح بالإقامة طويلة الأمد في الدولة”.

و”تهدف التسهيلات الجديدة إلى توفير خيارات الإقامة طويلة الأمد والبيئة المناسبة للمتقاعدين والراغبين في الإقامة على أرض الدولة للرخاء والاستثمار من خلال نظام مالي وصحي مستقر وعالي الجودة”.

وينص القانون على “امتيازات خاصة بالإقامة لمدة 5 سنوات تجدد تلقائيا للوافدين المتقاعدين من سن الخامسة والخمسين وما فوق حسب شروط محددة”.

وتنص الشروط على أن “يمتلك المتقاعد استثمارا في عقار بقيمة مليوني درهم، أو ألا تقل مدخراته المالية عن مليون درهم أو اثبات دخل لا يقل عن 20.000 درهم شهريا على أن يتم تطبيقه في بداية عام 2019”.

نتنياهو في اعتراف مبطن : نقصف السوريين والايرانيين معا

في أول تعقيب لمسؤول إسرائيلي على الغارات الجوية التي استهدفت مساء أمس السبت مخازن للأسلحة بالقرب من مطار دمشق الدولي

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن بلاده “تنشط دائما من أجل منع أعدائها التزود بأسلحة متطورة”.

وأضاف نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية، اليوم الأحد، إن “إسرائيل تتحرك دون هوادة بغية منع أعدائنا من التزود بأسلحة متطورة

فخطوطنا الحمراء أوضح من أي وقت مضى وإصرارنا على فرضها أقوى من أي وقت مضى”، بحسب البيان الصادر عن مكتب رئيس الحكومة.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، مساء أمس السبت أن الدفاعات الجوية

للنظام اعترضت عددا من الصواريخ أطلقتها طائرات إسرائيلية على مطار دمشق الدولي، دون أن تكشف الوكالة عن حجم الأضرار التي نجمت عن الغارات.

في المقابل، تحدثت تقارير إعلامية أن الغارات الإسرائيلية على مطار دمشق استهدف مستودعات للأسلحة وطائرة شحن إيرانية أقلعت من طهران قبل تنفيذ الغارات بساعات،

فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الغارات استهدفت مخازن أسلحة كانت معدة لاستخدام القوات الإيرانية وحزب الله بسورية.

يشار إلى أن إسرائيل اعترفت في أيلول/سبتمبر الماضي، أن طيرانها الحربي شن 200 غارة في سورية خلال الأشهر الـ18 الأخيرة ضد أهداف غالبيتها إيرانية.

إلى ذلك، تطرق نتنياهو إلى الخبر الذي أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم الأحد، والذي أفاد أن السلطات الإسرائيلية تتجه إلى تقصير محكومية المؤبد المفروضة على بعض الأسرى الفلسطينيين

حيث قال: “أعارض وبشدة تقصير محكومية الأسرى، وهو الموقف الذي يتبناه أيضا وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، وعليه هذا الأمر لن يحدث”.

وتطرق نتنياهو إلى الذكرى الـ45 لحرب أكتوبر 1973، بالقول: “قبل 45 عاما تعرضنا إلى هجمة دامية كبدتنا آلاف الضحايا

يجب علينا أن نفعل كل شيء من أجل تجنب الحرب. لكن في نفس الوقت، لو فرضت علينا الحرب، فيجب علينا أن نفعل كل شيء من أجل الانتصار فيها بأقل عدد ممكن من الضحايا”.

وخلص نتنياهو إلى القول: “قبل 45 عاما أخطأت الاستخبارات العسكرية حين فسرت بشكل خاطئ النوايا المصرية والسورية لشن حرب علينا.

حين اتضحت صحة تلك النوايا أرتكب النسق السياسي خطأ كبيرا حين لم يسمح آنذاك بشن ضربة استباقية. لن نرتكب هذا الخطأ مرة أخرى أبدا”.