كوسوفوا تقايض اسرائيل : سننقل سفارتنا الى القدس بشرط

أكد رئيس كوسوفو هاشم ثاتشي، استعداد بلاده لفتح سفارة لها في مدينة القدس، في حال اعترفت إسرائيل باستقلالها، بحسب ما أفاد لوسائل اعلام بلاده.

وكانت كوسوفو قد احتفلت قبل عدة أشهر بالذكرى العاشرة لإعلان استقلالها عن صربيا، فيما اعترفت باستقلالها حوالي مئة وعشرين دولة في العالم، بحسب ما أفاد موقع مكان الاسرائيلي

وامتنعت صربيا والدول الصديقة لها، بما في ذلك روسيا وإسرائيل وإسبانيا وأوكرانيا والهند والمغرب، عن اتخاذ مثل هذه الخطوة حتى الان.

وتعتبر هذه التصريحات هامة جدا من وجهة نظر إسرائيل، التي تعمل بنشاط لنقل سفارات أخرى إلى القدس المحتلة بعد نقل الولايات المتحدة وغواتيمالا سفارات بلادهم إليها.

وكانت كوسوفو قد أعلنت استقلالها في عام 2008 ،واعترفت الولايات المتحدة ودول أخرى باستقلالها، إلا أن روسيا والصين لم تفعلا ذلك وبالتالي تمت عرقلة أن تكون في عداد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

روسيا واسرائيل تستأنفان علاقاتهما بسوريا بنجاح

أفادت قناة الميادين اللبنانية صباح اليوم الجمعة ان روسيا لم تتقبل نتائج التقرير الإسرائيلي حول اسقاط الطائرة الروسية في اللاذقية

حيث أعلنت إسرائيل بأن الطائرة الروسية اسقطت عن طريق الخطأ من قبل الجيش السوري بعد الهجوم الذي نفذه الجيش الإسرائيلي.

وكانت بعثة من سلاح الجو الإسرائيلي زارت امس موسكو واجتمعوا مع نظرائهم الروس، واستعرضوا امامهم نتائج التحقيق الذي اجراه الجيش الإسرائيلي حول الحادث في سوريا.

مراسل الميادين في موسكو افاد بأن الروس رفضوا نتائج التحقيق الجديد.

ووفقا للميادين، قال الروس بان التحقيق الإسرائيلي يعتبر روسيا وسوريا المسؤولين عن اسقاط الطائرة.

ونقلت وسائل إعلامية إسرائيلية تصريحات مسؤول عسكري إسرائيلي كبير، قال بان التنسيق بين روسيا وإسرائيل تجدد واستأنف اليوم بنجاح، بالرغم من التوتر.

“الية التنسيق تعمل الان مثل ما عملت في السنوات الأخيرة. الادعاء باننا ابلغنا الروس دقيقة قبل الهجوم غير صحيحة.

التبليغ جرى قبل اكثر من دقيقة ، نفس الفترة التي كانت مقبولة عليهم على مدار السنوات الماضية التي جرى بها التنسيق.

الان كلا الجانبين يدرسون كيفية تحسين التنسيق بطريقة تمكن إسرائيل العمل بالطريقة التي عملت بها حتى اليوم”.

وعادت البعثة الإسرائيلية برئاسة قائد سلاح الجو، اللواء عميكام نوركين من موسكو اليوم بعد اجرائها عدد من الاجتماعات مع مسؤولين في وزارة الدفاع الروسية.

وضمت البعثة مسؤولين من سلاح الجو الإسرائيلي، شعبة العمليات، الاستخبارات والعلاقات الخارجية في الجيش الإسرائيلي.

وقامت البعثة فور عودتها باطلاع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على تفاصيل المباحثات التي أجريت بين الجانبين.

وقال المسؤول الإسرائيلي إن :”كل ما استعرض أمام الروس كان بتنسيق تام مع المستوى السياسي، خلال الاجتماعات عرض أمام الروس تفاصيل عملية واستخباراتية حول التموضع الإيراني في سوريا، نقل وسائل قتالية الى حزب الله

والمعلومات المتوفرة حول مستودعات الأسلحة في اللاذقية التي هاجمتها إسرائيل” وتابع المسؤول بأن “البعثة عرضت جميع المواد الاستخباراتية حول الاعتراض السوري الذي أدى الى اسقاط الطائرة الروسية”.

وبموجب بيان الجيش الإسرائيلي، البعثة عرضت خرائط، ملفات وشرائح تستعرض مراحل الهجوم حتى اسقاط الطائرة الروسية.

وقال المسؤول :”السوريون اطلقوا نحو الطائرة الروسية أكثر من 20 صاروخ مضاد للطائرات بطريقة غير مهنية.

عرضنا امام الروس بشكل واضح بان الصواريخ التي أطلقت على طائرتهم اطلقت بالمرحلة التي هبطت فيها طائرات سلاح الجو بإسرائيل، وفي تلك المرحلة الطائرات الروسية تواجدت شرقي اللاذقية في جهة مضادة لحركة الطائرات الإسرائيلية”.

وتابع المسؤول بأن البعثة الإسرائيلية اثبتت للروس بانه لم يكن هناك أي استفزاز إسرائيلي. “من الواضح ان لكل شخص شارك في المحادثات بان المسؤول عن اسقاط الطائرة هم السوريون، شرحنا بأوضح صورة لم نفذنا العملية في سوريا.

مصالح إسرائيل وسياستها أمام ايران وسوريا بقيت كما هي ونحن ننوي العمل ضد التموضع الإيراني في سوريا”.

وحمّل ملف التحقيق الذي أجراه الجيش الإسرائيلي، في إسقاط الطائرة الروسية قبالة السواحل السورية، سوريا وروسيا، المسؤولية عن ذلك، وجاء أيضا في ملخص التحقيق الإسرائيلي، بحسب الميادين

أن “الطائرة الروسية كانت تتجسس على الفرقاطة الفرنسية ومن ثم غيرت وجهتها جنوبا، مصدرة أوامر خاطئة أدت إلى تعرضها لنيران الدفاعات الجوية السورية”.

وقال التلفزيون، إن ذلك دفع روسيا إلى رفض التحقيق، مطالبة بإجراء تحقيق جديد. وكانت الناطقة بلسان وزارة الخارجية في موسكو ماريا زاخاروفا، قد طالبت إسرائيل الخميس، بإجراء تحقيق آخر في الحادثة.

وأصدرت السفارة الروسية في تل أبيب، الخميس، بيانا للتعليق على إسقاط الطائرة الروسية بنيران الدفاعات الجوية السورية في اللاذقية

ما أدى إلى مقتل 15 جنديا روسيا. وقالت السفارة إن موسكو تعتبر عمليات إسرائيل في سوريا “غير مسؤولية وغير ودية”.

اسرائيل تكشف : هلع 40 دقيقية ادى الى سقوط الطائرة الروسية

ذكرت نتائج تحقيق عسكري إسرائيلي في سقوط طائرة روسية فوق سوريا بالتزامن مع غارة إسرائيلية

أن قوات الدفاع الجوي السوري أطلقت دفعات عشوائية من الصواريخ المضادة للطائرات بعد وقت طويل من انتهاء الغارة، حسبما أفادت صحيفة إسرائيلية.

وقالت تقرير، وقع في 40 صفحة باللغتين الإنجليزية والروسية، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل، إن الجيش السوري قام بتفعيل بطاريات مضادة للطائرات منتشرة في جميع أنحاء البلاد

وأطلق النيران لنحو 40 دقيقة بدون تمييز، وذلك بعد فترة طويلة من عودة الطائرات الإسرائيلية إلى قاعدتها.

وتعرضت طائرة استطلاع روسية من طراز أيل -20 لنيران سورية، مساء الاثنين الماضي، مما أسفر عن سقوطها ومقتل 15 عسكريا كانوا على متنها.

وأضاف التقرير أن السوريين أطلقوا عشرات الصواريخ من مختلف الأنواع، بما فيها الصاروخ SA-5، وهو صاروخ كبير ومتطور كان قد أسقط طائرة إسرائيلية فوق الجليل في فبراير.

وكان الجيش الإسرائيلي قد اعترف بتنفيذ غارة جوية على منشأة أسلحة سورية بالقرب من مدينة اللاذقية، قال إنها كانت تستخدم لتخزين ونقل الذخائر المتقدمة إلى حزب الله وغيره من الوكلاء الإيرانيين.

وعرض مسؤولون كبار من الجيش الإسرائيلي نتائج التحقيق على نظرائهم الروس في موسكو، بحسب الصحيفة، التي أشارت إلى أن الجانبين اتفقا على أن مسؤولية إسقاط الطائرة الروسية تقع على الجيش السوري وليس الإسرائيلي، رغم أن موسكو ألقت باللوم علانية على سلاح الجو الإسرائيلي.

حادثة فبراير

وبحسب الصحيفة، فقد أشار الوفد الإسرائيلي إلى أن المشكلة الأساسية التي أدت إلى هذا الحادث هو “تغير السلوك السوري” منذ أن نجحت الدفاعات الأرضية في إسقاط مقاتلة إف 16 إسرائيلية في فبراير الماضي.

فقبل هذه الحادثة، كان السوريون يطلقون بعض الصواريخ القليلة على الطائرات الإسرائيلية، وفي بعض الأحيان، كانوا يشغلون بطارية واحدة مضادة للطائرات، باعتبار أن هذه الصواريخ لن تفعل الكثير ضد المقاتلات الإسرائيلية المتقدمة.

لكن بعد أن سقطت الطائرة الإسرائيلية في فبراير، وذلك للمرة الأولى التي تسقط فيها مقاتلة للجيش الإسرائيلي بنيران معادية منذ حرب لبنان عام 1982، أصبح السوريون أكثر شجاعة في استهداف الطائرات الإسرائيلية، حيث نشروا العديد من البطاريات الجديدة والمتقدمة التي حصلوا عليها من روسيا.

ومنذ ذلك الحين، قوبل كل هجوم إسرائيلي بعشرات من الصواريخ المضادة للطائرات، ووصلت ذروة الأمر في الضربة الإسرائيلية الواسعة التي نفذت في 10 مايو ضد 50 هدفا إيرانيا في جميع أنحاء سوريا، حيث أطلقت بطاريات الدفاع الجوي السوري 170 صاروخا.

وبينما تنسق القوات الروسية والسورية، منعا لحوادث النيران الصديقة، فإنه وفقا للتقرير الإسرائيلي، أدت أخطاء في التنسيق إلى إسقاط الطائرة الروسية

وقد بدأت الحادثة مساء الاثنين، عندما شن سلاح الجو الإسرائيلي غارة جوية على منشأة أسلحة سورية بالقرب من مدينة اللاذقية، والتي قالت إسرائيل إنها كانت تستخدم لتخزين ونقل الذخائر المتقدمة إلى حزب الله وغيره من الوكلاء الإيرانيين.

وأدت الغارة الإسرائيلية إلى رد من الدفاعات الجوية العسكرية السورية، التي فشلت في ضرب طائرات سلاح الجو الإسرائيلي، لكنها أسقطت طائرة المراقبة الروسية.

وأثار إسقاط الطائرة موجة من الإدانة في موسكو، التي اتهمت إسرائيل باستخدام طائرتها كغطاء خلال الهجوم ولم تخطر الجيش الروسي في وقت مبكر.

لكن في مكالمة هاتفية الثلاثاء مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، تخلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتن عن تحميل إسرائيل المسؤولية المباشرة عن إسقاط الطائرة، وأشار إلى سلسلة من الظروف العرضية المأساوية.

وفي محاولة لعدم فقدان التعاون العسكري بينهما، ذهب وفد عسكري إسرائيلي إلى موسكو لتوضيح ملابسات الحادث، كما شارك معلومات استخباراتية تتعلق بالجهود الإيرانية لإقامة تواجد عسكري دائم في سوريا ونقل أسلحة متقدمة إلى جماعات إرهابية في المنطقة.

اسرائيل تحمل موسكو ودمشق مسؤولية اسقاط الطائرة الروسية في سوريا

حمّل ملف التحقيق الذي أجراه الجيش الإسرائيلي، في إسقاط الطائرة الروسية قبالة السواحل السورية، سوريا وروسيا، المسؤولية عن ذلك

بحسب ما أفاد به تلفزيون “الميادين” اللبناني الجمعة. ولم يرد أي رد إسرائيلي حتى الآن، على هذه التقرير.

وجاء أيضا في ملخص التحقيق الإسرائيلي، بحسب المصدر، أن “الطائرة الروسية كانت تتجسس على الفرقاطة الفرنسية ومن ثم غيرت وجهتها جنوبا

مصدرة أوامر خاطئة أدت إلى تعرضها لنيران الدفاعات الجوية السورية”.

وقال التلفزيون، إن ذلك دفع روسيا إلى رفض التحقيق، مطالبة بإجراء تحقيق جديد. وكانت الناطقة بلسان وزارة الخارجية في موسكو ماريا زاخاروفا، قد طالبت إسرائيل الخميس، بإجراء تحقيق آخر في الحادثة.

ووصلت بعثة الجيش الإسرائيلي برئاسة قائد سلاح الجو، اللواء عميكام نوركين صباح الجمعة، قادمة من موسكو، بعد تباحثها هناك بإسقاط الطائرة الروسية قبالة السواحل السورية.

وعرض أعضاء الوفد لقائد سلاح الجو الروسي، ومسؤولين آخرين في أجهزة الأمن الروسية، النقاط الرئيسية بتلخيص التحقيق الذي أجراه الجيش الإسرائيلي، بشأن الحادثة.

كما وعرض الوفد الإسرائيلي، “محاولات إيران للتموضع في سوريا، ولنقل أسلحة استراتيجية، إلى حزب الله” اللبناني.

وأكدت مصادر في الجيش الإسرائيلي لقناة I24 العبرية  أن الجلسات أقيمت بـ “أجواء جيدة”، وأن “الحوار كان مهنيا وشفافا”.

وما زالت الحلبة السياسية في إسرائيل، متخوّفة من أن تؤثر الحادثة سلبا، على “حرية التصرف التي منحتها روسيا لإسرائيل، في الأجواء السورية”.

وقال المشرّع المعارض عوفر شيلاح، إن “روسيا تحذرنا وتحذر العالم أجمع، أنه قد ولّت الفترة التي كانت سوريا مُهملة، وعمل كل واحد فيها ما يحلو له”.

ورأى شيلاح في حديث إذاعي، أن ذلك “يستوجب من إسرائيل وحلفاءها في المنطقة، العمل على إقناع الولايات المتحدة للتدخل في التسوية السورية، لتخلق توازنا مع روسيا في العملية السلمية هناك”.

وأضاف شيلاح أن بلاده “تنشط في سوريا منذ 7 سنوات”، منتقدا المستوى السياسي في إسرائيل قائلا “لكن في الفترة الأخيرة أصبحنا نسمع تصريحات مفاخرة وعبارات غير مسؤولية، مثل أننا نفذنا 200 ضربة في سوريا”.

وأشار شيلاح إلى أن هذه التصريحات، “تعكس الأجواء في الكبنيت” (المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر، للشؤون الأمنية والسياسية).

ودعا وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، نظيره الروسي سيرغي شويغو إلى زيارة إسرائيل، و”سماع نتائج التحقيق، من المصدر الأول”.

وتحدثت نائبة رئيس الكنيست تالي بلوسكوف، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على هامش منتدى النساء الأوروآسي المنعقد في سان بطرسبرغ، حول الحادثة، معربة عن أسفها إزاء مقتل الجنود الروس.

وأبلغت بلوسكوف التي تمثّل الكنيست في هذا الحدث، بوتين بأن بلادها غير معنية بالإساءة إلى روسيا، مشيرة إلى أن بوتين قال لها إن أخطاء كثيرة ارتكبت في الحادث، معبّرا عن أمله بفحص الحقائق.

إلى ذلك، تباحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومجلس الأمن القومي في موسكو، بالقضايا المتعلقة لأمن الجيش الروسي في سوريا

في أعقاب إسقاط الطائرة.وقال الناطق بلسان الكرملين ديمتري بيسكوف، إن المداولات ركّزت على “تعزيز أمن الجيش الروسي في سوريا”.

اسرائيل تخشى الخطر الاكبر وتعزز مواقعها النووية

تعمل إسرائيل على تطوير وتعزيز مواقعها النووية، وسط تهديدات إيرانية بمهاجمتها، بحسب ما نقلته صحيفة “هآرتس” عن خطاب للمدير العام لهيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية.

وفي ضوء النشاطات السرية الإيرانية، قال زئيف سنير: “لا يمكننا تجاهل التهديدات المتكررة والصريحة لإيران ووكلاؤها بمهاجمة المواقع النووية الإسرائيلية. هذه التهديدات الفاحشة تتطلب من إسرائيل أن تتخذ إجراء، وتواصل حماية منشآتها النووية، والدفاع عنها”.

وأضاف “نعمل باستمرار على تعزيز وتقوية هذه المرافق، بما يتماشى مع مبادئ الأمان التوجيهية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أجل تحمل أي هجوم “.

وكانت “هآرتس” ذكرت، في يونيو الماضي، أن هيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية تتخذ خطوات عديدة لحماية المفاعلات النووية في ديمونة ونحال سوريك في ضوء التقارير المخابراتية التي تتحدث عن استهداف مفاعلات إسرائيلية بهجمات صاروخية من قبل إيران وحزب الله.

ووصف أعضاء الهيئة مثل هذا السيناريو بـ”الخطر الأكبر” الذي يهدد المفاعلات. وقد أجرت هيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية محاكاة هجوم صاروخي على أحد المفاعلات، شملت عمليات إجلاء للموظفين وإجراءات لمنع تسرب المواد المشعة.

تهديد مضاد

وفي غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام رسمية يوم الخميس أن إيران طلبت من الأمم المتحدة التنديد بالتهديدات الإسرائيلية ومراقبة البرنامج النووي الإسرائيلي.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن سفير إيران لدى الأمم المتحدة غلام علي خوشرو قوله في رسائل إلى الأمين العام للمنظمة الدولية ومجلس الأمن “يجب ألا يغض أعضاء الأمم المتحدة الطرف عن هذه التهديدات ويجب أن يتخذوا إجراءات صارمة للتخلص من كل الأسلحة النووية الإسرائيلية”.

وطلب من الأمم المتحدة إرغام إسرائيل على الانضمام إلى معاهدة حظر الانتشار النووي وإخضاع برنامجها النووي لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد حذر خلال زيارة قام بها إلى مفاعل نووي تحيطه السرية في أواخر أغسطس من أن إسرائيل لديها الوسائل التي تمكنها من تدمير أعدائها، في إشارة مبطنة على ما يبدو إلى ترسانتها النووية المفترضة.

ولا تؤكد إسرائيل أو تنفي امتلاك قنبلة نووية، في إطار سياسة “غموض” متبعة منذ عقود تقول إنها تكبح بها جماح جيرانها المعادين لها بينما تتجنب الاستفزازات العلنية التي يمكن أن تشعل سباقات تسلح إقليمية.

وتحاول إسرائيل إقناع القوى العالمية بأن تحذو حذو الولايات المتحدة وتخرج من الاتفاق النووي الذي أبرمته مع إيران في 2015 وحدمن القدرات النووية لدى الجمهورية الإسلامية مقابل تخفيف العقوبات.

وتعتبر إسرائيل الاتفاق غير كاف لحرمان إيران من امتلاك وسائل تمكنها في النهاية من صنع قنبلة نووية، وهو أمر تنفي طهران السعي إليه. ووقعت إيران على معاهدة حظر الانتشار النووي عام 1970.

ليبرمان عن تسريبات الضفة : تجاوز لكل الخطوط الحمر

وجه وزيرالحرب الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان انتقادات حادة للتسريبات الصحفية التي تناولت

تحذيرات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي إيزنكوت حول المخاوف من حدوث انفجار أمني في الضفة الغربية خلال جلسة للمجلس الوزاري المصغر.

واعتبر ليبرمان أن هذه التسريبات تجاوزت الخطوط الحمراء وأضرت بالأمن القومي لإسرائيل، مطالبا بتفعيل جهاز الشاباك لوقف هذه التسريبات.

وكانت القناة الثانية الإسرائيلية قد كشفت عن تصريحات لرئيس الأركان الإسرائيلي غادي إيزنكوت في جلسة للمجلس الوزاري المصغر الأحد الماضي

وجه خلالها تحذيرا من أن احتمال اندلاع مواجهات واسعة النطاق في الضفة الغربية يتراوح ما بين 60 – 80%.

وأشارت التسريبات أن هذه المواجهات لو اندلعت ستكون مؤثرة أكثر من أحداث غزة، وستحتاج اسرائيل إلى قوات كبيرة للسيطرة عليها.

وأضاف رئيس الأركان خلال الاجتماع إلى أن الخطوات العقابية التي اتخذتها واشنطن بحق السلطة الفلسطينية تزيد من احتمال اندلاع تلك المواجهات

معتبرا أن الإدارة الأميركية لا تقدر تبعات خطواتها بحق السلطة الفلسطينية، ومطالبا الحكومة الإسرائيلية بتحسين الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية.

الجيش الاسرائيلي لروسيا : الجيش السوري ااطلق علينا صواريخ بشكل جنوني

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن تفاصيل التحقيق الذي سلمه الجيش الإسرائيلي لموسكو حول سقوط الطائرة الروسية ليل الاثنين الماضي

الذي أدى الى مقتل 15 روسيا، خلال قصف إسرائيلي استهدف مواقع قرب اللاذقية في سوريا.

وأشار التقرير وفق الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي عمل وفق القواعد المتفق عليها

مع روسيا “تماما كما تم العمل في أكثر من 200 ضربة عسكرية إسرائيلية على الأراضي السورية في السنوات السابقة، ووفق لوائح زمنية متفق عليها مسبقا”.

وأشار الجيش الإسرائيلي في تقريره الذي تم تسليمه للجيش الروسي، إلى أن الجيش السوري قام بتشغيل عشرات بطاريات منظومات الدفاع الجوي الذي يملكه في مختلف أرجاء سوريا.

وأضاف التقرير “قاموا خلال نصف ساعة بإطلاق عشرات الصواريخ المضادة، واستمروا حتى بعد أن عادت المقاتلات الإسرائيلية الى قواعدها بسلام”.

وأكد التقرير أن الجيش السوري قام بإطلاق العشرات من الصواريخ المضادة للطائرات ومن بينها صواريخ SA-5 المتقدمة

وهو الصاروخ الذي أسقط في وقت سابق مقاتلة إسرائيلية شمال الاراضي الفلسطينية

وفي كافة الاتجاهات، في اتجاه لبنان، باتجاه البحر، وباتجاه الشرق وأيضا غرب سوريا. ووصف تقرير الجيش ذلك بالـ”جنوني”.

واستعرض التقرير أيضا الهدف الذي قصفه الجيش الإسرائيلي، وهو نقطة خلافية بين إسرائيل وروسيا

حيث جاء في التقرير أنه استهدف مصنعا عسكريا للصواريخ دقيقة الهدف وليس مصنع ألومنيوم كما قالت دمشق.

هل بدأ عقاب اسرائيل ؟روسيا تغلق المجال الجوي في المتوسط

أكدت وكالة إنترفاكس الروسية إغلاق عدد من المناطق في المياه الدولية شرق البحر الأبيض المتوسط، أمام الرحلات الجوية والملاحة البحرية بالقرب من سوريا ولبنان وقبرص.

وعزت الوكالة هذا الإغلاق إلى مناورات تقوم بها سفن البحرية الروسية، تتضمن اختبارات لإطلاق صواريخ.

وذكرت قناة الجزيرة عن مراسلها في موسكو زاور شوج إن المنظمة الدولية للرقابة وحماية الحركة البحرية والجوية

أُبلغت من الجانب الروسي بأن الأسطول الروسي الموجود قبالة السواحل السورية سيقوم بمناورات عسكرية باستخدام الصواريخ.

ولفت إلى أن روسيا اتخذت هذا القرار رغم أنها قبل أسبوع نفذت مناورات عسكرية مشابهة بالمنطقة

مضيفا أن المراقبين يرون أن القرار يستهدف بالدرجة الأولى الجانب الإسرائيلي الذي لم يعد بإمكانه التحليق فوق الأجواء السورية.

في السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر مطلعة أن موسكو أغلقت المجال الجوي السوري من منطقة قبرص وحتى الساحل السوري

وكذلك فوق العاصمة دمشق بدعوى إجراء مناورات جوية، لكن وسائل الإعلام ذاتها لفتت إلى أن هذا الإجراء قد يكون ردا على إسقاط الطائرة الروسية مطلع الأسبوع الجاري.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية الخميس أن التقييد الروسي يبدو كأنه رد على إسقاط طائرة عسكرية روسية الاثنين

بصواريخ أطلقها الجيش السوري خلال تصديه لغارات نفذتها طائرات إسرائيلية على مواقع عسكرية في مدينة اللاذقية الساحلية غربي سوريا.

مناطق التقييد

وقالت الصحيفة إن روسيا عززت عملياتها شرق البحر المتوسط، ونشرت أمس إعلانا عن تقييد لحركة الطيران والملاحة في مناطق بين قبرص وحتى السواحل السورية، بسبب تدريبات عسكرية.

وسيستمر التقييد الجوي والبحري حتى يوم الأربعاء المقبل، وستؤثر على حركة الطيران في المنطقة خاصة الرحلات من سوريا ولبنان وإسرائيل وإليها.

وبحسب الصحيفة، فإن الخرائط التي نشرها الجيش الروسي تظهر مواقع لم تكن ضمن مناطق تقييد حركة الطيران قبل إسقاط الطائرة الروسية، وهذا مؤشر على كون القرار الروسي رد فعل غاضبا من الحادثة.

من ناحيتها، توقعت صحيفة معاريف أن تخفف إسرائيل من هجماتها على مواقع في سوريا في الفترة الحالية، لتخفيف حالة التوتر مع روسيا.

يشار إلى أن 15 عسكريا روسيا قتلوا جراء إسقاط الدفاعات الجوية السورية بالخطأ طائرة حربية روسية من طراز “أل 20” مساء الاثنين الماضي، أثناء هجوم شنه الطيران الإسرائيلي على مواقع سورية في محافظة اللاذقية (شمال غرب).

وبعد إسقاط الطائرة، أكد بوتين أن بلاده ستتخذ ما دعاها “إجراءات سيلاحظها الجميع” لتعزيز أمن جنودها في سوريا

فيما يعرض اليوم قائد سلاح الجو الإسرائيلي بموسكو نتائج التحقيق العسكري الإسرائيلي بعد إسقاط الطائرة الروسية، بحسب بيان عسكري إسرائيلي.

اسرائيل تنشر صور خاصة لليلة اسقاط الطائرة الروسية

في تطور سريع، كشفت صور للأقمار الصناعية عن حجم الدمار الذي أحدثته الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة على مدينة اللاذقية الساحلية السورية ومنطقة قريبة من مطار دمشق الجوي.

وأظهرت الصور التي نشرتها شركة “إيميدات ساتس” الإسرائيلية للتصوير عبر الأقمار الصناعية، الخميس، مستودعا للأسلحة تم تدميره في اللاذقية، مقابل ما بدا عليه قبل الهجوم.

ونشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية للضربات الإسرائيلية في سوريا التي وقعت الاثنين الماضي

ومن بينها واحدة تظهر بقايا ما يبدو أنها طائرة في محيط مطار دمشق الدولي.

وأجبرت الغارات الإسرائيلية تل أبيب على الاعتراف بأنها هاجمت هذه المواقع في اللاذقية

بالتزامن مع إسقاط الدفاعات الجوية السورية عن طريق الخطأ طائرة حربية روسية أثناء تصديها للهجمات الإسرائيلية.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي تعقيبا على الحادثة، إن سلاح الجو الإسرائيلي ضرب منشأة

تابعة للجيش السوري كان من المفترض أن يتم نقل أنظمة تصنيع الأسلحة فيها إلى إيران وحزب الله اللبناني.

عرض نتائج التحقيق

ويصل وفد إٍسرائيلي إلى موسكو، الخميس، لتسليم السلطات الروسية نتائج التحقيق الذي أجرته تل أبيب في ملابسات إسقاط الدفاعات الجوية السورية للطائرة الحربية الروسية.

وقال الجيش في بيان إن الوفد الذي سيتوجّه إلى موسكو برئاسة قائد سلاح الجو الجنرال أميكام نوركين، سيقدّم “تقرير الحالة لتلك الليلة (..) بما يتعلق بكل جوانبها”.

وأضاف أنه “بالإضافة إلى ذلك، سيستعرضون المحاولات الإيرانية المتواصلة لنقل أسلحة استراتيجية إلى منظمة حزب الله الإرهابية وإرساء وجود عسكري إيراني في سوريا”.

إقرار إسرائيلي نادر

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء الماضي، أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت طائرة روسية من طراز إيل-20 بينما كانت تحلّق فوق البحر الأبيض المتوسط على بعد 35 كلم من الساحل السوري في طريق عودتها إلى قاعدة حميميم في محافظة اللاذقية.

وتزامن اختفاء الطائرة، وفق موسكو، مع إغارة أربع مقاتلات إسرائيلية من طراز أف-16 على مواقع سورية في محافظة اللاذقية.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزارة الدفاع أن “الطيارين الإسرائيليين جعلوا من الطائرة الروسية غطاء لهم، ووضعوها بالتالي في مرمى نيران الدفاع الجوي السوري”.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، قبل يومين، إن “المسؤولية الكاملة في إسقاط الطائرة الروسية وموت طاقمها تقع على الجانب الإسرائيلي”، وهو ما نفاه الجيش الإسرائيلي.

وأقرت إسرائيل الشهر الحالي بأنها شنت 200 غارة في سوريا في الأشهر الـ18 الأخيرة ضد أهداف غالبيتها إيرانية، في تأكيد نادر لعمليات عسكرية من هذا النوع.