السنوار : تهديدات اسرائيل باغتيالي “فشنك “

قال قائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار إن “شعبنا قادر على الاستمرار في مسيرة العودة وكسر الحصار حتى تحقيق أهدافه في العودة والتحرير”

مشددًا على أنه لا يخشى تهديدات الاحتلال الإسرائيلي باغتياله.

وأضاف السنوار، في تصريحات للصحفيين خلال مشاركته في مسيرة العودة شرقي مدينة غزة “نحن مع شعبنا حتى تحقيق أهدافه

ومن يراهن على انكساره أو تنازله مع الوقت أو تراجعه تحت التجويع والقتل والرصاص واهم”.

وبشأن تهديدات الاحتلال باغتيال قادة المقاومة في غزة، قال السنوار: “كنت قبل قليل

على بُعد ثلاثة أمتار من السلك (السياج الأمني الفاصل) وكان قناصة الاحتلال على بعد أمتار مني وكانوا يستطيعون تنفيذ تهديداتهم”.

وأضاف “تهديداتهم فشنك (لا قيمة لها)، ونحن لا نخشاها، ولا نعمل لها اعتبار، وأرواحنا ليست أغلى من روح أصغر طفل من هذا الشعب، ومستعدون للتضحية في كل لحظة بالغالي والنفيس”.

وشارك آلاف المواطنين بعد عصر الجمعة في فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار شرقي محافظات قطاع غزة، تحت عنوان جمعة “كسر الحصار”.

واستشهد مواطن في العشرينات من عمره وأصيب العشرات بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال النار وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المتظاهرين السلميين.

وارتفع عدد الشهداء إلى 184 مواطنًا، فيما أصيب أكثر من 20 ألفًا، بينهم أكثر من 70 حالة بتر بالأطراف السفلية، جراء قمع جنود الاحتلال للمشاركين في المسيرات السلمية شرقي القطاع منذ 30 مارس الماضي.

اسرائيل تبدأ ببناء مئات من الشقق الاستيطانية في القدس

بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ببناء 310 وحدة استيطانية جديدة في مدينة القدس المحتلة.

وفي شأن آخر ذكرت مصادر إعلامية عبرية، اليوم الجمعة، أن ما تسمى بـ “لجنة التخطيط والبناء في القدس” ستناقشمخططين استيطانيين في الأحياء الشرقية من القدس المحتلة

أحدهما يستهدف زقاقا في حي الشيخ جراح وسط المدينة، وذلك لأول مرة منذ احتلال القدس عام 1967.

وتدّعي سلطات الاحتلال أن البناء سيتم على قطعتين مملوكتين لمستوطنين في الخارج، مشيرة إلى وجود منازل يقيم فيها فلسطينيون على الأراضي المُستهدفة

لافتة إلى أنه سيتم إخلاء المنازل بناء على طلب تقدمت به جمعية “نحلات شمعون” الاستيطانية.

يشار إلى أن معظم المنازل المهددة بالمصادرة في حي الشيخ جراح هي أملاك وقفية

وضع الاحتلال يده عليها، وصادرها لصالح ما يعرف بـ “حارس أملاك الغائبين” ثم نقلت ملكيتها لما يعرف بـ “القيم العام” الذي قام بالتصرف بها ونقل ملكيتها إلى عائلات يهودية.

ويتضمن المخططان بناء 15 وحدة استيطانية في حي الشيخ جراح، وسط القدس، و75 وحدة استيطانية في بيت حنينا شمالي المدينة المحتلة، و220 في مستوطنة “نوف زيون” جنوبي المدينة.

40 الف فلسطيني أدو صلاة الجمعة في رحاب الأقصى

أدى أكثر من أربعين ألف فلسطيني من القدس وأراضي الـعام 48، اليوم، صلاة الجمعة برحاب المسجد الأقصى المبارك

رغم اجراءات الاحتلال في البلدة القديمة بالقدس ومحيطها وعلى بوابات المسجد الأقصى، واحتجاز بطاقات مئات الشبان خلال دخولهم للصلاة فيه.

وحذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، في خطبة الجمعة بالأقصى، من أسماهم بـ”العقلاء في هذا العالم إذا فيه من يسمع نداء العقل ونداء العقلاء”

وقال: “إن المساس بالمسجد الأقصى المبارك، وبالمقدسات وانتهاك حرماتها، سيقودنا حتما الى نتائج لا تحمد عقباها”،

وأضاف: “حذار حذار من اللعب بالنار والمساس بالعقائد؛ فأصحاب العقائد لن يسكتوا ولن يرضخوا عن المساس بها”.

وتابع قائلاً: لا يخفى عليكم جميعا، كما لا يخفى على العرب والمسلمين ما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات ومن اعتداءات عدوانية، من المستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة تحت ذرائع واهية ومزاعم كاذبة.

مُشدّداً على “أن الأقصى المبارك مسجد اسلامي قرّر اسلاميته رب الكون في محكم كتابه العزيز، ولا عمل إلا بما أمر الله به ولا استماع ولا إذعان إلا لأمر الله؛

فالأقصى بعيد كل البعد عن زعم الزاعمين واعتداء المعتدين واقتحام المستوطنين وإن أيّدتهم سلطات الاحتلال الرسمية”.

وأضف المفتي العام: “نعلنها للجميع من على علياء هذا المنبر (منبر صلاح الدين) للجميع وللقاصي والداني، القريب والبعيد،

والعدو والصديق بأن المسجد الأقصى هو جزء من عقيدتنا وعقيدة كل مسلم في هذا العالم، ولا نسمح بأي مساس لهذه العقيدة الكريمة التي نموت من أجلها”.

ولفت المفتي العام في خطبته بالأقصى المبارك، الى اعتداءات قوات الاحتلال على حراس وسدنة المسجد الاقصى والعاملين والمرابطين فيه،

وحيّاهم وخاطب العاملين في الأقصى قائلاً: “نُحييكم ونشد على أياديكم ونقف وبل يقف كل أبناء القدس وفلسطين وكل حر كريم في هذا الكون معكم”.

وترحّم الشيخ حسين على شهداء شعبنا الفلسطيني وتمنى الشفاء العاجل لجرحانا، وبفك قيد أسرانا من سجون الاحتلال، كما دعا الى وحدة الصف بين أبناء الشعب الواحد وبين أبناء الامة الاسلامية.

الوقائي استرد أكثر من نصف مليون دولار

افاد بيان لادارة العلاقات العامة والاعلام في جهاز الامن الوقائي انه وبعد جهد استخباري كبير ومتابعة ميدانية وتحريات شاملة تمكن جهاز الأمن الوقائي في محافظة نابلس من

كشف ملابسات عملية السطو على احد رجال الاعمال بالصرافه بمبلغ أربعمائة الف دولار وسبعون الف دينار والتى حدثت بتاريخ 17/9/2018

حيث تم اعتقال المتورطين في عملية السطو وضبط السيارة الخاصة بالصريف التي تم اختطافها من قبل العصابة وبعد التحقيقات تم ضبط السيارة التي نفذت بها عملية السطو

واعترف احد المتورطين بتنفيذ العملية وعن المكان الذي تم تخبأة المبلغ المالي فيه ، وتم ضبط المبلغ بالتعاون مع كافة الأجهزة الأمنية وسيتم تحويل المضبوطات في الجريمة ومرتكبيها للجهات القضائية حسب الاصول .

 

الشرطة تقبض على شخص متهم بالنصب بمبلغ مليون شيقل

قبضت الشرطة صباح الجمعة، على شخص متهم بالنصب بمبلغ مليون شيكل وصادر بحقه

16 أمر حبس في منطقة كريميزان غرب بيت جالا بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقال الناطق باسم الشرطة لؤي ارزيقات في بيان إنه وبإطار متابعة الظواهر السلبية

وبعد تسجيل عدة شكاوى وبلاغات من مواطنين ببيت جالا حول تواجد أشخاص من خارج

المنطقة وآخرين يقومون بالتشحيط وإزعاج المواطنين وشبهات أخرى جرى تسيير دوريات بزي مدني في المنطقة.

وأشار إلى أنه تم ليلا متابعة الاوضاع في المنطقة واحضار عدد من المشتبه بهم والتأكد

منهم ومن بينهم شخص من سكان الخليل وصادر بحقه 16 مذكرة بتهم النصب بمبلغ مليون شيكل.

تصرف مخجل من السفيرة الوقحة تجاه فلسطين

تجاهلت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة “نيكي هيلي” بشكل صارخ جلسة مجلس الأمن الدولي المخصصة لمناقشة القضية الفلسطينية، واكتفت في إفادتها بمهاجمة إيران.

جاء ذلك في جلسة المجلس الدولي الدورية التي انعقدت مساء الخميس، لمناقشة الحالة في الشرق الأوسط، مع التركيز على القضية الفلسطينية.

وفي بداية إفادتها لأعضاء المجلس أقرت “هيلي” بأن ملف “الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من الملفات الخطيرة التي تستحق اهتمام أعضاء مجلس الأمن”.

لكنها استدركت قائلة: “وإذا كان هناك دولة واحدة تستحق الحديث عنها، فهي بالتأكيد ليست إسرائيل.. هذه الدولة هي إيران”.

وشنت السفيرة الأمريكية، التي تتولي بلادها الرئاسة الدورية لأعمال المجلس لشهر سبتمبر/أيلول الجاري، هجومًا على السياسات الإيرانية في الشرق الأوسط.

وبعد أن أنهت المندوبة الأمريكية إفادتها، أبلغت الدول الأعضاء بالمجلس، بعدم وجود كلمات أخرى ورفعت جلسة الاجتماع.

تحذير حقيقي : غزة يمكن ان تنفجر في أي لحظة

حذر المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف من أن “غزة يمكن أن تنفجر في أي لحظة”

مؤكدًا على أن “المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية عن ذلك”.

واعتبر ميلادينوف خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي المنعقدة حول القضية الفلسطينية، مساء أمس

أن “مواصلة إسرائيل أنشطتها الاستيطانية غير المشروعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة يهدد فرص السلام ويقوض الآمال في إقامة دولة فلسطينية مستقبلية”.

وقال: “علينا أن نبعث الأمل في النفوس، وأن نتغلب علي الطريق المسدود الذي نواجهه، وأن نعيد الأطراف إلى طاولة مفاوضات ذات معني تنهي الاحتلال الإسرائيلي”.

وأردف قائلا: “التوجهات الحالية تهدد القدرة علي تطبيق مبدأ حل الدولتين (الفلسطينية والإسرائيلية)، وأدعو جميع الأطراف المعنية إلى أن تتفاعل إيجابيا مع بعضها”.

وتابع ميلادينوف: “أؤكد أن الحالة الميدانية في قطاع غزة -الذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة- باتت ملحة للغاية، وسنكون مسؤولين عن ذلك”.

ودعا في إفادته المجتمع الدولي إلى تقديم تمويل عاجل لمنع انهيار الخدمات في غزة.كما طالب “إسرائيل” بـ”تخفيف القيود المفروضة على تنقل الفلسطينيين”

حاثًا “حركتي حماس وفتح على التفاعل بجدية مع مصر لإعادة الحكومة الفلسطينية إلى القطاع”.

ويعاني أكثر من مليوني نسمة في غزة أوضاعا معيشية وصحية متردية للغاية؛ جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 12 عامًا.

وبدأت “إسرائيل” حصارها لغزة عقب فوز “حماس” بالانتخابات التشريعية عام 2006، ثم عززته إثر سيطرة الحركة على القطاع في العام التالي، ضمن خلافات مع حركة “فتح”.

الشاباك : اعتقال 10 شبان مقدسيين واجهوا الشرطة في الأقصى

اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بمساعدة جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”،

اليوم الخميس، 10 مقدسيين بزعم مشاركتهم بمواجهات داخل المسجد الأقصى نهاية شهر يوليو الماضي. ً

للمسجد الأقصى وادعى “الشاباك” الإسرائيلي، في بيان له اليوم الخميس، أن الشبان

اشتروا مفرقعات نارية وأدخلوها سرا لاستخدامها في المواجهات التي اندلعت بعد صلاة الجمعة بتاريخ 7/27 ،وأصيب فيها 4 من عناصر شرطة الاحتلال

وأغلق الاحتلال المسجد الأقصى لعدة ساعات في ذلك اليوم، حسب الوكالة الرسمية. اعتقال فلسطيني في القدس-أرشيفية الاحتلال یعتقل 10 مقدسیین ویوجھ لھم عدة اتھامات

كما زعم أن الأسير صبيح نجل الشهيد مصباح أبو صبيح قاد المجموعة، وقد أفرج عنه قبل عدة أشهر بعد قضاء 8 شهور بتهمة الانتماء لحركة “شباب الأقصى”

وأعيد اعتقاله قبل أكثر من شهر وقررت محكمة الاحتلال تمديد اعتقاله حتى انتهاء التحقيقات والإجراءات القانونية بحقه.

وأشار إلى أن الأسير صبيح قاد المواجهات يومها، وهو من أعطى التمويل المالي لشراء المفرقعات النارية

ونجح بتجنيد عدد من الشبان الآخرين لينضموا لمجموعته. ولفت إلى أن الأسير رشيد الرشق من سكان البلدة القديمة بالقدس المحتلة كان يعمل مع الأسير صبيح

وعمل الأسير الرشق على ً خلال تجنيد شبان آخرين وإعطائهم تعليمات حول كيفية التصرف بالمواجهات

ويزعم ‘الشاباك’ أن الأسير رشيد الرشق حاول أيضا ً عامين في سجون الاحتلال ً أن الرشق أمضى سابقا ً داخل المسجد الأقصى

علما الأسابيع التي سبقت اعتقاله إشعال المواجهات مجددا بتهمة المشاركة في عملية طعن لمستوطن بالقدس قبل حوالي 4 سنوات.

ً على خلفية مشاركتهم بالمواجهات. وذكر أن 8 شبان آخرين ما زالوا معتقلين أيضا

وزير اسرائيلي : وقعنا في خطأ في غزة لن نكرره في الضفة الغربية

تحدث وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الخميس، عن الخطأ الذي ارتكبته إسرائيل في قطاع غزة.

وقال بينيت في تصريحات أوردتها القناة السابعة العبرية، إن” إسرائيل أخطأت بإخلاء

المستوطنات في قطاع غزة عام 2005 ،وذلك لأنها تلقت بعد هذه الخطوة آلاف الصواريخ ”

جاء ذلك ردا على سؤال ما إذا كانت إسرائيل تفكر بإخلاء مستوطنات في الضفة الغربية،

مؤكدا أن إسرائيل لن تكرر الخطأ الذي ارتكبته في غزة، بحسب موقع صحيفة الحدث.

وعندما سئل عن رأيه في “عملية السلام” مع الفلسطينيين، قال “بينيت”: “فكرتي تكمن بإنشاء حكم ذاتي؛

من شأنه أن يمكن السكان الفلسطينيين من تسيير شئون حياتهم

والسيطرة على واقعهم، باستثناء أمرين: ضبط الأمن، وعودة اللاجئين، لأن عودة الملايين

من الفلسطينيين من سوريا ولبنان سيخلق هنا كارثة ديموغرافية”.