• اخر العروض
اسعار العملات
المتحدثة باسم الخارجية الأميركية تتهم الرئيس عباس بالتحريض
التاريخ: يناير 17, 2018 - 10:49 م

قالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت من ان جزءاً من خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الاثنين الماضي (١٥-١) بشأن تعليق اتفاقات أوسلو “يعتبر تحريضياً”.

وأكد الرئيس عباس في خطابه أن إسرائيل أنهت اتفاقات أوسلو مع الفلسطينيين، ووصف خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لسلام الشرق الأوسط بأنها “صفعة العصر وليست صفقة القرن”.

وقالت ناورت في معرض ردها على سؤال بشأن قراءتها لخطاب عباس “أستطيع أن أقول ان المشاعر والعواطف متأججة وعالية في المنطقة، ونحن بالتأكيد نقبل ذلك” واستطردت موضحة “أود أن أحذر الناس في المنطقة والسيد عباس من أن بعض هذه الكلمات، وبعض الأشياء التي يقولونها تعتبر تحريضية، وأنها في الواقع قد تكون غير مفيدة ومثيرة للانقسام”.

وأضافت ناورت “نود أن نرى عملية السلام تمضي قدما. لقد تحدثنا عن ذلك كثيرا. هذا شيء مهم لهذه الإدارة. ولكننا نعرف أن التوترات والعواطف مرتفعة ، ونحن فقط نحذرهم بشأن ما يقولون، لأننا نود أن نرى كلا الجانبين يحضرون إلى طاولة المفاوضات والتحدث” مع بعضهم البعض.

وأكدت الناطقة الاميركية أن قرار تخفيض المساعدات الأميركية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بنسبة 52% ليس رداً على خطاب الرئيس الفلسطيني عباس وليس ورقة ضغط سياسية أميركية للحصول على تنازلات فلسطينية لمصلحة الاحتلال الإسرائيلي وقالت ردا على سؤال “القدس” بشأن قرار قطع المساعدات “إنه اتخذ لأسباب تنظيمية وإصلاحية وليس لاسباب سياسية” وأن القرار “لا علاقة له بخطاب عباس على الإطلاق”.

وكانت ناورت قد أعلنت أن حكومتها قررت “تجميد” أكثر من نصف الأموال المخصصة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ما يشكل ضربة موجعة للاجئين الفلسطينيين خصوصاً ولقدرة أونروا على توفير الدعم للمدارس والمرافق الصحية في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة.